حالة غضب واحباط اصيب بها معظم طلبة الثانوية العامة واولياء امورهم بعد نشر درجات الحد الادنى في تنسيق الثانوية العامة 2016 واعلان الحد الادنى بالنسب المئوية للقبول في المرحلة الاولى، والذي قمنا بنشره في خبر سابق منذ يوم اعلانه، ومع انه ليست هي المرة الاولى منذ انشاء مكتب التنسيق في مصر التي يسجل فيها الحد الادنى للقبول بالجامعات المصرية هذا الارتفاع للفرعين العلمي والادبي، ولكن وحسب رأي جميع من حاولنا استطلاع رأيهم بان نتائج التنسيق غير عادلة ومجحفة.
ورغم المبررات الكثيرة التي ساقتها وزارة التعليم العالي ومجلس الجامعات الاعلى حول سبب ارتفاع نتيجة تنسيق الثانوية العامة 2016 للألتحاق بكليات القمة سواء للفرع العلمي او الادبي ومبررها، ومفادها كان بان ارتفاع الحد الادنى للقبول في تنسيق الثانوية المرحلة الاولى للثانوية العامة 2016 هو نتيجة طبيعية ومنطقية لمستوى المجاميع للعام الحالي.
وصرح وزير التعليم العالي بأنه على العكس من ماهو شائع الان سيتم قبول عدد يفوق العدد الذي كان في الاعوام الماضية، وبان بعض الكليات ستعاني من زحام شديد قد يعيق التعليم بشكله اللائق نتيجة لقبول هذه العدد الكبير.
غير ان مثل هذه المبررات عن اسباب نتيجة التنسيق المحبطة غير مقنعه بحال من الاحوال للطلاب وابائئهم فليس من المعقول ان يتحمل الطلاب المجدين اخطاء وزارة التربية والتعليم في تنظيم الامتحانات التي سادها الغش او التساهل بالتصحيح لو كان قد حدث.
كذلك يرى البعض منهم بان نتائج التنسيق بهذا الشكل الهدف منها هو تشجيع الجامعات الخاصة التي التي تتطلب مصاريف لا طاقة للمواطن المصري المتوسط عليها خصوصا بحالة وجود عدة ابناء وذلك بظل اسعار الجامعات الخاصة المرتفعة جدا في مصر.
كذلك عبر بقية طلبة الثانوية العامة الذين يستعدون لموعد دخول تنسيق المرحلة الثانية عن مخاوفهم بان يتكرر الامر ذاته على ما بتبقى من كليات المرحلة الثانية او حتى المرحلة الثالثة.
ويبدو بانهم محقون بمخاوفهم حيث لن يكون متسع من الاماكن يسمح بدخولهم لكليات حلموا بها.
لمشاهدة نتائج تنسيق المرحلة الاولى او الثانية او الثالثة 2016 – 2017 وكذلك التعليق وابداء ارائكم من خلال نظام التعليقات والدخول على الروابط المشابهة ادناه.
للتقدم الى موقع مكتب تنسيق الثانوية العامة في موعد المرحلة الاولى او المرحلة الثانية للتنسيق او المرحلة الثالثة والاخيرة، او للاستعلام عن صدور نتائج التنسيق اضغط هنا >>

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق